MEDIA DATA     CONTACT US     INTERNATIONAL EVENTS
  
السبت ٠٥ - ديسمبر - ٢٠٢٠ 
ABU DHABI
ABU DHABI
السبت ٠٥ - ديسمبر - ٢٠٢٠
الإمارات

في إطار دعم جهود البحث العلمي وتعزيز التعليم
والابتكار
 



جامعة نيويورك أبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع
"الشرقية المتحدة للخدمات الطبية" في أبوظبي

تنص
الاتفاقية على إنشاء عيادة جديدة في مركز "هيلث بل
اس" للسكري والغدد الصماء في أبوظبي يتم فيها دراسة "مستقبل صحي
للإمارات"
ومن
المقرر أن تبدأ العيادة الجديدة بقبول المتطوعين من 1 نوفمبر المقبل


وقعت جامعة نيويورك أبوظبي اليوم مذكرة تفاهم مع مجموعة "الشرقية المتحدة للخدمات الطبية" في أبوظبي، الرائدة في مجال استثمار وتطوير الرعاية الصحية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة والتي تضم مستشفى"دانة الإمارات" للنساء والأطفال، وشبكة مراكز "هيلث بلاس" التخصصية، ومستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي، ، لإنشاء عيادة جديدة في مركز "هيلث بلاس" للسكري والغدد الصماء في أبوظبي، يتم فيها دراسة "مستقبل صحي للإمارات"، والتي من المقرر أن تبدأ بقبول المتطوعين من 1 نوفمبر المقبل. ويأتي هذا التعاون مع مجموعة "الشرقية المتحدة للخدمات الطبية" في إطار دعم جهود البحث العلمي وتعزيز التعليم والابتكار، وبناء ورش العمل الحالية والمستقبلية في مجال العلوم الصحية.

ووقع مذكرة التفاهم كل من مارييت ويسترمان نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي، ومجد أبو زنط رئيس إدارة العمليات في الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، بحضور الدكتور سعدون سامي سعدون الرئيس الطبي لمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية والدكتورة هدى عزالدين مصطفى استشارية السكري والغدد الصماء ومديرة الشؤون الأكاديمية في شبكة مراكز "هيلث بلاس" التخصصية، وذلك مع الالتزام باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية، بما فيها وضع كمامة الوجه والالتزام بالتباعد الجسدي طوال فترة الحدث.

ويشار إلى أن دراسة مستقبل صحي الإمارات، هي أول دراسة جماعية تعنى بفهم مسببات السمنة والسكري وأمراض القلب والوقاية منها بين الإماراتيين، وتدعو الدراسة جميع مواطني دولة الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 عاماً للمشاركة. وتقع عيادات دراسة مستقبل صحي للإمارات حالياً في عدة أماكن ومراكز، منها بنك الدم أبوظبي، وكليفلاند كلينك أبوظبي، ومستشفى هيلث بوينت ، وجامعة الإمارات، ومستشفى لطيفة - مركز دبي للتبرع بالدم.

وقالت مارييت ويسترمان نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: "تدرس جامعة نيويورك أبوظبي وتستثمر لإيجاد حلول لبعض التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم اليوم، بما في ذلك مخاوف الصحة العامة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب. وتعمل دراسة مستقبل صحي للإمارات على حشد القدرات العلمية والعملية لجامعتنا جنباً إلى جنب مع مجموعة من الشركاء المحليين المرموقين في المجال الطبي، مثل "الشرقية المتحدة للخدمات الطبية"، لبناء مستقبل أكثر صحة لدولة الإمارات".

وأضافت ويسترمان: "إننا متحمسون في جامعة نيويورك أبوظبي للإمكانيات التي توفرها هذه الشراكة الجديدة وكيف يمكننا من خلالها تعزيز مساهماتنا المحلية في مجال العلوم الصحية في مختلف التخصصات".

ومن جانبه قال مجد أبو زنط رئيس إدارة العمليات في الشرقية المتحدة للخدمات الطبية: "نأمل أن تمهد هذه المذكرة الطريق لشراكة ناجحة وفعالة من شأنها أن تعود بانفع على المجتمع، حيث تعمل "الشرقية المتحدة للخدمات الطبية" على تقديم خدمات طبية عالمية المستوى من خلال مراكزها الطبية المتخصصة، مدعومة بجهود وأنظمة البحث والتعليم الطبي لدينا". 

وأضاف أبو زنط: "بصفتنا مراكز بحثية معتمدة من قبل دائرة الصحة أبوظبي، فقد شارك وأطلق  كل من مستشفى "دانة الإمارات" للنساء والأطفال، وشبكة مراكز "هيلث بلاس" التخصصية، ومستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي، العديد من المشاريع البحثية البحثية والدراسات خلال الأشهر الـ 18 الماضية وذلك يأتي تماشياً مع إيماننا بأهمية البحث العلمي وتوفير بيئة مناسبة لأطبائنا لإجراء الأبحاث العلمية. وإننا سعداء لهذه الشراكة مع جامعة نيويورك أبوظبي من جهة وبالمشاركة في دراسة مستقبل صحي للإمارات من جهة أخرى، ونحن على ثقة من أن مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء سيوفر بيانات ثاقبة للدراسة كما تفتح مذكرة التفاهم آفاق التعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي في الأبحاث السريرية الأخرى بما في ذلك صحة المرأة ومدى انتشار مشاكل الخصوبة وصحة العيون وغيرها."

وقال عبد الشكور عبدالله، المدير المساعد لمركز أبحاث الصحة العامة في جامعة نيويورك أبوظبي: "نظراً للأهمية الكبيرة التي تحتلها دراسة مستقبل صحي لدولة الإمارات، فإننا طورنا مجموعة من الشراكات مع مؤسسات وطنية مختلفة في القطاعين العام والخاص، ومذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم تعد معلماً كبيراً وهاماً آخر سيمكننا من العمل عن قرب مع شريك رئيسي ومحوري في مجال الرعاية الصحية".

وأضاف عبدالله: "سيتيح هذا التعاون تعزيز وزيادة المشاركة المجتمعية بين مواطني دولة الإمارات، حيث أننا سنواصل جهودنا للتواصل مع الجمهور وضمان أن تكون المشاركة في دراسة مستقبل صحي لدولة الإمارات سلسة وواضحة ويمكن الوصول إليها بسهولة".

وقال عبدالله: "لن تساعد نتائج هذه الدراسة على تحسين صحة المجتمع فحسب، بل إنها تنسجم مع الأهداف الوطنية لبناء نظام رعاية صحية عالمي المستوى، من خلال تعزيز وتطوير البحث العلمي للمساهمة في فهم أسباب وعواقب الأمراض المزمنة المنتشرة في دولة الإمارات، ومن المتوقع أن تساعد نتائج هذه الدراسة أيضًا في تطوير استراتيجيات أفضل للوقاية والعلاج".

ومن جانبها قالت الدكتورة هدى عزالدين مصطفى استشارية السكري والغدد الصماء ومديرة الشؤون الأكاديمية في شبكة مراكز هيلث بلاس التخصصية: "إن الشراكة بين جامعة نيويورك أبوظبي ومجموعة "الشرقية المتحدة للخدمات الطبية" تساهم في بناء جسورٍ قوية بين متخصصي الصحة العامة ومقدمي الرعاية الصحية في إطار طبي أكاديمي، ولا شك أن هذا التعاون سيعمل على تعزيز البحوث الطبية المجتمعية من خلال خدماتنا الطبية متعددة التخصصات". 

وأضافت عزالدين: "إننا فخورون حقًا بإتاحة الفرصة لدراسة مستقبل صحي لدولة الإمارات، ونحن على ثقة من أن سكان الإمارات لديهم رؤية واضحة وفهم شامل لأهمية البحوث السريرية، حيث شهدنا مثالاً رائعاً على ذلك من خلال مشاركتهم الهائلة في التجارب السريرية التي اجريت على لقاح كوفيد-19، مما يؤكد على أن المجتمع الإماراتي قادر على اتخاذ قرارات حكيمة للمشاركة وبحماس كبير في الأبحاث الطبية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة".

والجدير بالذكر أن دراسة مستقبل صحي للإمارات تأتي برعاية وتمويل وقيادة جامعة نيويورك أبوظبي بالشراكة مع تمكين أبوظبي، وبالتعاون مع دائرة الصحة - أبوظبي، وهيئة الصحة في دبي، إلى جانب شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، والتي تشمل مدينة الشيخ خليفة الطبية، بنك الدم الإقليمي في العين، وبنك الدم في أبوظبي، ومستشفى زايد العسكري، وجامعة الإمارات، وجامعة زايد، وجامعة خليفة، ومركز البحث والابتكار " ايبتيك "، وكليات التقنية العليا، ومستشفى هيلث بوينت، وكليفلاند كلينك أبوظبي، ومستشفى الواحة، ومركز كابيتال هيلث للفحص، والشركة الوطنية للضمان الصحي - ضمان، ومدرسة الطب في جامعة نيويورك لانغون.

وفي أبريل 2020، أصبح التسجيل والمشاركة في دراسة "مستقبل صحي للإمارات" إلكترونياً عبر الإنترنت ، وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية التي وضعتها حكومة دولة الإمارات لحماية الصحة العامة والحد من انتشار فيروس كوفيد-19، كما ويتمتع المتطوعون في الدراسة الآن بفرصة المشاركة من خلال منصة خاصة على الإنترنت بدلاً من زيارة العيادات الطبية فعلياً.








مقالات ذات صلة